ابن أبي الحديد

73

شرح نهج البلاغة

فصلى الاله على أحمد * رسول المليك تمام النعم ( 1 ) رسول المليك ومن بعده * خليفتنا القائم المدعم عليا عنيت وصى النبي * نجالد عنه غواة الأمم له الفضل والسبق والمكرمات * وبيت النبوة لا يهتضم قال نصر : فسر الناس بخطبة جرير وشعره . وقال ابن الأزور القسري في جرير يمدحه بذلك : لعمر أبيك والأنباء تنمى * لقد جلى بخطبته جرير وقال مقالة جدعت رجالا * من الحيين خطبهم كبير بدا بك قبل أمته على * ومخك إن رددت الحق رير ( 2 ) أتاك بأمره زحر بن قيس * وزحر بالتي حدثت خبير فكنت لما أتاك به سميعا * وكدت إليه من فرح تطير فأنت بما سعدت به ولى * وأنت لما تعد له نصير وأحرزت الثواب ورب حاد * حدا بالركب ليس له بعير ( 3 ) [ بيعة الأشعث لعلي ] قال نصر : ( 4 ) وكتب علي عليه السلام إلى الأشعث - وكان عامل عثمان على أذربيجان -

--> ( 1 ) لم يذكر هذا البيت في كتاب صفين ، وذكر موضعه : طحناهم طحنة بالقنا * وضرب سيوف تطير اللمم مضينا يقينا على ديننا * ودين النبي مجلي الظلم أمين الاله وبرهانه * خليفتنا القائم المدعم ( 2 ) يقال : مح رير ، إذا كان فاسدا . ( 3 ) بعده في كتاب صفين : ليهنك ما سبقت به رجالا * من العلياء والفضل الكبير ( 4 ) وقعة صفين 24 .